نفت العلاقات الإعلامية في "حزب الله"، في بيان، "بشكل قاطع الادعاءات الصادرة عن وزير داخلية ما يسمى بالمجلس الانتقالي اليمني (إبراهيم حيدان)، بشأن وجود خبراء من حزب الله في اليمن ومشاركتهم في إدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية والتدريبية للأخوة في أنصار الله، وتؤكد أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة جملة وتفصيلًا ولا تستند إلى أي وقائع".
وأكّدت أن "الشعب اليمني العزيز يمتلك من القدرات والإمكانات والخبرات ما يجعله قادرًا على الدفاع عن بلده وسيادته في مواجهة أي عدوان أو تهديد أو حصار، وأنه ليس بحاجة إلى دعم أو تدخل من أحد، وهو ما أثبته في مواجهة العدوان الأميركي والإسرائيلي عليه، وفي دعمه لغزة".
وشددت العلاقات العامة في الحزب، على أن "الحوار الجدّي والمسؤول بين اليمنيين هو السبيل الحقيقي لمعالجة أي خلاف أو مشكلة، بما يحفظ وحدة اليمن وسيادته واستقراره، ويسقط مخططات أعداء الأمة الرامية إلى تأجيج الصراعات بين الشعوب وتفتيت دول المنطقة".
وأمس، أشار وزير الداخلية اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا، إلى أنّ "21 خبيرا أجنبيا، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله اللبناني، يعملون مع الحوثيين (حركة أنصار الله) في اليمن".
ولفت، في بيان لوزارة الداخلية نقلته وكالة سبأ الحكومية، إلى أن "مهام هؤلاء الخبراء تجاوزت التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر على العمليات العسكرية، والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وتطوير القدرات العسكرية للجماعة، إلى جانب أنشطة سياسية وتنظيمية وإعلامية".
وبحسب البيان، يتوزع الخبراء على 6 مناطق في اليمن، بواقع 8 في الحديدة، و4 في كل من صنعاء وصعدة، و2 في حجة، و2 في عمران، وخبير واحد في الخوخة.























































